محمد عز الدين التازي
يتعرى القلب
الطبعة الأولى: سلسلة إبداعات شراع، 3 ، ماي يونيه 1998.
" إن الآخر في نصوص محمد عز الدين التازي (القدر- الإمبراطور- الحاكم-السيمولاكر- المرأة-المومس-العالم- الثرثارون-المرأة –الموت- الكلاب ...) متعدد ولا يمكن أن نلخصه في هذه الشخصية أو تلك وهو يرتدي كل الصور وسيناريو التواصل المستحيل بين الأنا والعالم (باعتبار العالم صورة للمثيل (même) يتجلى في اتهام الأنا للواقع بأنه مجرد مرآة محدودبة ومخادعة" .
الناقد عثماني الميلود
" يسلك محمد عزالدين التازي في مجموعة "يتعرى القلب" القصصية طريقا من نوع خاص:
فأغلب نصوصها قصص قصيرة، متساوية الحجم، متشابهة البناء، تقف على التخوم:
ـ بين واقعية العمال والموظفين الصغار والصيادين ورواد المقاهي.
ـ وبين رومانسية الأحلام والاستيهامات والأطفال والأشجار والنوارس والعصافير.
ـ وبين رمزية النهايات الحاضرة في آخر كل قصة منبعا فاتنا للتأويلات" .
القاص أحمد بوزفور
"تلعب أغلب قصص مجموعة "يتعرى القلب" على عنصرين زمنيين وأسلوبين متوازيين: التكرار الحدثي، بحيث كثيرا ما تؤول هذه التكرارية إلى الدائرية الحديثة (كما يتبدى الأمر بصورة نموذجية في قصة "المقهى"). ثم التكرار اللفظي والدلالي الذي يجعل كل شيء يبدو متسلسلا في روتينه واخلافيته (كما تعبر عن ذلك أقصوصتا "أنصاف أشياء" و"الرغبة المفقودة".
وإذا كان التكرار الحدثي يبني الحكاية في صيغة تمكنها من التعبير عن الرتابة وكل الأمراض المتصلة بها، فإن النوع الثاني من التكرار ذو مرام جمالية وإيقاعية تنهض عليها الحكاية وصيغها معا.
الناقد فريد الزاهي